“ليبرالي” ينشر تفاصيل اجتماع تجديد الحركة المدنية.. ومد المشاورات لأسبوعين وسط جدل حول ” المجمدين”

رئيس “المدنية الديمقراطية”: الحركة مستمرة ولا بديل لها .. ومتفائل بالمناقشات
رئيس لجنة تجديد “الحركة المدنية”: هيكل تنسيقي مرن ومداولات الشخصيات الجديدة مستمرة لضخ دماء بالحركة
هلال عبد الحميد يدعو إلى عودة الأحزاب والشخصيات البارزة
كشف المهندس أكرم إسماعيل، رئيس لجنة تجديد الحركة المدنية الديمقراطية، عن أبرز مخرجات اجتماع الحركة اليوم الأحد للتوافق حول ورقة تطوير وتعديل هيكلها التنظيمي خلال المرحلة المقبلة.
وأوضح “إسماعيل”، في تصريحات خاصة، لـ ليبرالي أن الاجتماع شهد توافقاً حول إقرار هيكل تنظيمي “رشيق غير مركب” يتضمن هيئة للتنسيق ومجلساً تنفيذياً، بما يضمن مرونة الحركة وسرعة اتخاذ القرار.
وأضاف رئيس لجنة التجديد أن النقاشات تطرقت إلى الخطاب السياسي المقرر تبنيه، مؤكداً التمسك بالهوية المعارضة للحركة، والتركيز المباشر على الدفاع عن حق المواطنين في “حياة كريمة”، لا سيما في ظل الضغوط والأزمات الاقتصادية والحياتية الراهنة.

وحول الموقف من الأحزاب والشخصيات التي جمّدت نشاطها داخل الحركة، شدد إسماعيل على أن الاتجاه السائد هو اعتبار كل من اتخذ قراراً بتجميد نشاطه -ومن بينها حزب المحافظين- خارج الحركة رسمياً، فيما أكد استمرار حزب “الدستور” ضمن صفوف الحركة.
كما أشار إلى حسم الموقف بشأن القوى أو الأفراد الذين شاركوا في الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة خارج الإطار الذي التزمت به الحركة، مؤكداً عدم إمكانية تمثيلهم مجدداً، وأن التمثيل يقتصر فقط على المشاركين في اجتماعات وصياغة مسودة التطوير.
وحول ما يتردد أن هناك اتجاه بالحركة لاستمرار السياسي البارز محمد أنور السادات نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان في الحركة بشخصه رغم تجميد حزبه الإصلاح والتنمية، تحفظ اسماعيل على الرد، مؤكدا أن القاعدة حتى الآن سارية على الجميع ولا يفضل التعليق الآن على هذا الطرح.
دماء جديدة ومسودة نهائية
وفي سياق متصل، كشف المهندس أكرم إسماعيل عن مساعٍ لضخ دماء جديدة بالحركة من خلال استهداف انضمام عدد من الشخصيات العامة والسياسية البارزة، متحفظاً على ذكر أسمائهم في الوقت الحالي لحين إتمام المشاورات.
وأشار إلى أنه يتولى تجميع كافة الملاحظات والرؤى المقدمة من أطراف الحركة على ورقة التطوير، على أن يُعقد اجتماع آخر بعد أسبوعين لعرض المسودة النهائية للمشروع وإقرارها.
تفاؤل وإصرار على الاستمرار
من جانبه، أعرب المهندس أحمد بهاء الدين شعبان، رئيس مجلس أمناء الحركة المدنية الديمقراطية، عن تفاؤله بالورقة الأولية الصادرة عن اجتماع الحركة الأحد والنقاشات الموضوعية التي دارت حولها، مشيرًا إلى أن الورقة خضعت لإضافات ومقترحات من كافة المشاركين، وتمر حاليًا بمرحلة الصياغة النهائية للوصول إلى الشكل الأخير.

وأكد أن خيارات الجميع محترمة وأنهم يظلون زملاء وأصدقاء.
وردًا على الشخصيات والكيانات الذين كانوا يراهنون على احتمالية إعلان حل الحركة، أكد رئيس مجلس أمناء الحركة المدنية على أن حركته تعبر عن لحظة تاريخية للشعب المصري ودورها ما زال قائمًا ومستمرًا، مشددا على أنه لا يوجد البديل الذي يمكنه ملء الفراغ السياسـي في الشارع.
وأضاف أن هناك حاجة موضوعية ملحة لوجود معارضة وطنية ديمقراطية حقيقية في ظل الظروف الاقتصادية والمطالبات بالتغيير الديمقراطي.
ووجه شعبان الشكر للهجوم الإعلامي الرسمي الذي تعرضت له الحركة مؤخرًا، مشيرًا إلى أن هذا الهجوم يمنح الحركة مصداقية أكبر لدى الرأي العام، ويثبت أنها حركة معارضة حقيقية تحظى باهتمام الشارع السياسي.
عودة المجمدين
بدوره ، دعا السياسي هلال عبد الحميد، رئيس حزب الجبهة الوطنية (تحت التأسيس) وعضو مجلس أمناء الحركة المدنية الديمقراطية، إلى ضرورة إجراء إعادة هيكلة شاملة للحركة المدنية ومراجعة بعض مواقفها السياسية خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح عبد الحميد في تصريحات خاصة لـ “ليبرالي” أن هناك تناقضاً في تعاطي الحركة مع بعض القوى السياسية، مشيراً إلى أن النواب الذين شاركوا في الانتخابات السابقة ضمن قوائم تحالف إنتخابي يمارسون دوراً معارضاً وقوياً تحت قبة مجلس النواب، وتستعين بهم أحزاب الحركة المدنية نفسها في فعالياتها ومؤتمراتها العامة، مما يستوجب التفرقة بين التحالفات الانتخابية التي انتهت بانتهاء الاستحقاق، وبين الموقف السياسي العام للكتلة المعارضة.
وأكد رئيس حزب الجبهة الوطنية أنه يتبنى منذ انضمامه للحركة موقفاً ثابتاً يطالب برأب الصدع وعودة الأحزاب والشخصيات التي خرجت أو جُمدت عضويتها سابقاً، مشدداً على أن الفترة القادمة تتطلب لمَّ الشمل وتوحيد الصفوف.






